Archive

Archive for the ‘Anarchitext Files’ Category

Google’s Banality of ‘Don’t Be Evil’

03/06/2013 Leave a comment

Gevil

By JULIAN ASSANGE
Published: June 1, 2013 in The New York Times

“THE New Digital Age” is a startlingly clear and provocative blueprint for technocratic imperialism, from two of its leading witch doctors, Eric Schmidt and Jared Cohen, who construct a new idiom for United States global power in the 21st century. This idiom reflects the ever closer union between the State Department and Silicon Valley, as personified by Mr. Schmidt, the executive chairman of Google, and Mr. Cohen, a former adviser to Condoleezza Rice and Hillary Clinton who is now director of Google Ideas.

The authors met in occupied Baghdad in 2009, when the book was conceived. Strolling among the ruins, the two became excited that consumer technology was transforming a society flattened by United States military occupation. They decided the tech industry could be a powerful agent of American foreign policy.

The book proselytizes the role of technology in reshaping the world’s people and nations into likenesses of the world’s dominant superpower, whether they want to be reshaped or not. The prose is terse, the argument confident and the wisdom — banal. But this isn’t a book designed to be read. It is a major declaration designed to foster alliances.

“The New Digital Age” is, beyond anything else, an attempt by Google to position itself as America’s geopolitical visionary — the one company that can answer the question “Where should America go?” It is not surprising that a respectable cast of the world’s most famous warmongers has been trotted out to give its stamp of approval to this enticement to Western soft power. The acknowledgments give pride of place to Henry Kissinger, who along with Tony Blair and the former C.I.A. director Michael Hayden provided advance praise for the book. Read more…

تقرير مراسلون بلا حدود السنوي عن حرية الصحافة لعام 2013

03/05/2013 Leave a comment

2013-carte-liberte-presse_1900

أصدرت منظمة مراسلون بلا حدود تقريرها السنوي عن حرية الصحافة في العالم، متضمناً تصنيف لحرية الصحافة في دول الربيع العربي، و أظهر التصنيف أن حرية الصحافة في تلك الدول (خاصة التي تغيرت الأنظمة الحاكمة بها مثل مصر و ليبيا و تونس) لم تتحسن بالقدر المتوقع بعد الثورات التي هزت أركانها. و إحتلت مصر المركز 158 بتحسن 8 طفيف عن العام السابق، بينما تراجعت تونس 4 مراكز لتحتل المركز 138، و جاءت سوريا في ذيل القائمة لتحتل المركز 176 و هو المركز الأخير قبل ما يسمى بالمثلث الشيطاني و هو تركمستان و شمال كوريا و أريتريا.

و جاء في القرير:

بعض الحكومات التي أفرزتها هذه الأحداث انقلبت على الصحافيين والمواطنين الذين نقلوا صدى المطالب والطموحات من أجل الحريات على نطاق واسع. تونس، ومصر، جاءا في مرتبتين غير مشرفتين بسبب ما حصل فيهما من فراغ قانوني، وتعيينات على رأس وسائل الاعلام العمومية واعتداءات جسدية، ومحاكمات متكررة. في حين جاءت ليبيا التي سجلت تقدما هذا العام (المركز 131)، فكرة عن المطبات التي
عليها أن تتفادى الوقوع فيها لتضمن انتقالا نحو صحافة حرة وتحافظ على ذلك.
سوريا (المرتية 176)، البلد اكثر دموية للصحافيين في عام 2012، حيث تشهد حربا إعلامية شعواء لم ترحم أ الصحافيين ولا المواطنين، وهي لا تزال واقعة بين براثن نظام بشار الاسد الذي لا يتردد في شيء من آجل القمع في صمت، وأيضا فصائل المعارضة الغير المتسامحة مع
الأصوات المخالفة لها.

و من الجدير بالذكر أيضاً أن إسرائيل قد تراجعت في الترتيب 20 مركز لتحتل المركز 112 بسبب إنتهاكات الجيش الإسرائيلي و التي تمت هذا العام على نطاق أوسع.

قراءة التقرير كاملاً:

بالعربية

بالإنجليزية

Social Media Election

29/01/2013 Leave a comment

via Open-Site.org

Anyone with a Facebook or Twitter account has probably noticed an increase in the number of political postings over the past few years. This is due, in part, to the explosive rise in social media outlets and users. But voters are not the only people who use social media; among politicians, 9 out of 10 Senators and Representatives have Twitter accounts. However, many are starting to wonder if social media is becoming less a reporter of political races and more of a predictor of the results. In Senate races, the candidate with more Facebook friends than his or her opponent has won 81% of the time. And one email sent to 60 million Facebook users prompted an additional 340,000 people to vote in the 2010 election. This infographic illustrates just how politics and social media are affecting each other.

SOCIAL-MEDIA-ELECTION

Info-graphic & post by Open-Site.org

More Stencils to say “No” to the Egyptian Constitution Draft – استنسلات جديدة لدعم “لا لمسودة” الدستور المصري

20/12/2012 Leave a comment

New Stencils to campaign for  “No” to the Egyptian Constitution Draft & for raising awareness before the 2nd round of the National referendum of 22 December.
Save, Print, Cutout and Spray.

المزيد من الاستنسلات للترويج للتصويت بلا لمسودة الدستور المصري و نشر التوعية قبل المرحلة الثانية من الإستفتاء على مسودة الدستور 22 ديسمبر 2012.

إحفظ، إطبع، قطع و رش

No-Stencil-05

PDF version available here: No Dostor 2

No-Stencil-03

PDF version available here: Dostor Poison

No-Stencil-04

PDF version available here: Army Beard

لمعرفة ليه لأ، إقرأ: لا لمسودة الدستور المصري

AnarchitexT Graffiti gets Published on Guardian and Al Arabiya

13/12/2012 Leave a comment

The outcome of two heavy weeks at Ithadia (Egyptian Presidential Palace), protesting the New Presidential constitutional amendments of November 22, which effectively Made Morsi an undisputed dictator; and the Referendum on the New Egyptian Constitution Draft set for December 15.

These were the Graffitis we painted on the Ithadia Palace walls, saying :
No to the Pharoah Morsi
And
No to the Ikhwani Constitution

stencil002

stencil001

stencil02

 

ContactSheet-001

The Graffitis were published in two new outlets, Al Arabiya & Guardian.

graffitt2

 

 

 

 

Untitled-2

 

Here are the links for the Stencils used for the graffitis if anyone would like to spread the Joy!

No Stencil

Pharaoh

 

Video: No to the Egyptian Constitution Referendum – رموز مصر بجد قالو لأ [HD]

12/12/2012 Leave a comment

A little something we made hastily to counter Ikhwani propaganda!

الإعنرضات على نصوص المسودة الباطلة فموجودة بالتفصيل في هذه القائمة:

إعتراضات على مسودة الدستور

 و الملخص للتوزيع:

ملخص الإعترضات على المسودة

Stencil “No” to the Egyptian Constitution Draft – استنسل لا لمسودة الدستور المصري

03/12/2012 Leave a comment

Stencil “No” the Egyptian Constitution Draft for raising awareness before the National referendum of 15 December.
Save, Print, Cutout and Spray.

استنسل لا لمسودة الدستور المصري لنشر التوعية قبل إستفتاء 15 ديسمبر 2012.

إحفظ، إطبع، قطع و رش

No-Stencil-07

PDF version available here: No to Ikhwan

No-Stencil-04

PDF version available here: No Stencil

No-Stencil-05

PDF version available here: Batel

لمعرفة ليه لأ، إقرأ: لا لمسودة الدستور المصري

No to the Egyptian Constitution Referendum – لا لمسودة الدستور المصري

03/12/2012 2 comments

No-Stencil-03

لماذا أرفض الدستور جملة و تفصيلاً؟

هذه هي أسبابي لرفض مسودة الدستور المعروضة للإستفتاء يوم 15 ديسمبر 2012. بعض هذه الأسباب يتعلق بطريقة وضع المسودة، و بعضها يتعلق بمواد الدستور نفسه.

أولاً: مجلس الشعب و التأسيسية الأولى و الثانية!

في أعقاب ثورة 25 يناير 2011 ، عُلق دستور 1971 من قبل المجلس الأعلى للقوات المسلحة في 13 فبراير، و تم عقد استفتاء دستوري يوم 19 مارس 2011 على 8 مواد تنظم الفترة الإنتقالية.

و كان من أهم هذه المواد، المادة رقم 189 و التي جاء في نصها أن: تتولى جمعية تأسيسية من مائة عضو ينتخبهم أغلبية أعضاء المجلسين غير المعينين في اجتماع مشترك إعداد مشروع الدستور في موعد غايته ستة أشهر من تاريخ تشكيلها ويعرض رئيس الجمهورية المشروع خلال خمس عشرة يوما من إعداده على الشعب لاستفتائه في شانه ويعمل بالدستور من تاريخ إعلان موافقة الشعب عليه في الاستفتاء.

و لما جاءت انتخابات مجلس الشعب المصري 2011-2012 بأول برلمان مصري منتخب بعد ثورة 25 يناير، توقع الجميع أن يأتي هذا البرلمان بلجنة تأسيسية توافقية ممثلة لجميع طوائف الشعب، و لكن للأسف هذا لم يحدث.

برز طمع تيار الأغلبية في البرلمان في أن يستأثر بكتابة دستور الشعب المصري، فإستغلوا عدم وجود معايير واضحة لتشكيل اللجنة التأسيسية، و إبتدعوا بدعة مفادها أن تشكيل اللجنة التأسيسية يجب أن يتضمن 50 عضواً من الداخل البرلمان. و بالتالي ضمت لجنة المائة أسماء غير معروفة إلا للمنتمين لهذا التيار.

و لم تثمر الجهود المكثفة التى بذلت لمعالجة عيوب تشكيل الجمعية التأسيسية على مدى أكثر من أسبوعين بدئأً من إعلان هذه الجمعية فجر يوم 25 مارس، بسبب تعنت رئيس حزب الحرية والعدالة د. محمد مرسي (و رئيس مصر الأن الذي توقع بعض السذج أن يعيد تشكيل التأسيسية الحالية!) الذي رفض مراراً فكرة إعادة انتخاب الجمعية التأسيسية، كما لرفض أي تغيير فى تشكيلها يمكن أن يحقق مقدارا معقولا من التوازن.

وتوالت الدعاوى أمام المحكمة الإدارية مطالبة ببطلان قرار تشكيل الجمعية، ولم تمض أيام حتى صدر حكم القضاء الإداري بوقف تشكيلها صباح يوم 10 أبريل 2012، بعاثاً الأمل في إعادة انتخاب الجمعية ولكن وفق معايير أكثر موضوعية وتحديدا هذه المرة.

شهدت الأيام و الأسابيع التالية لصدور الحكم إجتماعات مكثفة بين أحزاب المعارضة و حزبي الأغلبية لمحاولة الوصول لمعايير تضمن تشكيل عادل للجمعية التأسيسية، إلا أن الفترة طالت لشهوراً بسبب تعنت الأغلبية و التعنت المقابل من المعارضة، و أجواء عدم الثقة التي سادت الإجتماعات.

وبعد هذا تشكيل الجمعية التأسيسة الثانية بإسبوع واحد أقرت المحكمة الدستورية العليا في 14 يونيو 2012 حل مجلس الشعب لعدم دستورية مواد قانون الانتخابات الخاص به. و هنا ثار جدل قانوني حول صحة تشكيل اللجنة التأسيسية الثانية، حيث إنها لم تكن قد تشكلت فعلياً و لم تجتمع بعد، مما يعني أنها قرار غير مكتمل، و عليه يطولها قرار البطلان. مما دفع الدكتور وحيد عبدالمجيد المتحدث الرسمي باسم الجمعية لأن يصرح بأن: هناك اتجاه العام داخل الجمعية هو الاستمرار في عملها، إلى أن يفصل القضاء في دعاوي البطلان.

و قبيل إنتخابات الإعادة، تشكلت بالجبهة الوطنية لدعم الدكتور محمد مرسي، ضمت رموز وطنية و نشطاء مثل، وائل قنديل، وحمدي قنديل، وعبد الجليل مصطفى ، ووائل غنيم، وأحمد ماهر، ومحمد عبد المنعم الصاوي، وتميم البرغوثي و أخرون ، بعد أن قدم الدكتور مرسي (مرشح الجماعة)، وعوداً بتنفيذ ستة مطالب متعلقة بالشراكة الوطنية و التـأكيد على المشروع الوطني الجامع الذي يعبر عن أهداف الثورة وعن كافة أطياف ومكونات المجتمع المصري، و كان من أهم المطالب الستة: السعي لتحقيق التوازن في تشكيل الجمعية التأسيسية بما يضمن صياغة مشروع دستور لكل المصريين. و.

من الجدير بالذكر أن أغلب أعضاء الجبهة أنسحبوا و أعلنوا أنهم في حل من الجبهة الوطنية و دعم الرئيس، بينما عاد بعضهم لصفوف المعارضة، و أتهمت الجبهة الوطنية في بيانها الأخير الرئيس بعدم التزام بأي من بتعهداته.

و في أكتوبر و مع تعدد الدعاوى القضائية ضد التأسيسية انسحب عدد من الشخصيات وعاد آخرون بعد انسحابهم، وتوالت حالات الانسحابات في نوفمبر، حيث انسحبت الكنيسة بطوائفها الثلاثة، وعدد من القوى السياسية المدنية، والذي كان أبرزهم الدكتور وحيد عبد المجيد (المتحدث الرسمي باسم الجمعية )، الإعلامي حمدي قنديل (عضو اللجنة الإستشارية بالجمعية )، وعمرو موسى متعللين بأن الجمعية التأسيسية تسعى لخروج الدستور في أقرب وقت مهما كان منقوصا، فضلا عن تعدد النقاط الخلافية فيما بينهم ، والدعوى بسيطرة فصيل الإسلام السياسي على التأسيسية.

و في نفس الوقت حددت المحكمة الدستورية العليا جلسة 3 ديسمبر للفصل في المادة 79 لسنة 2012 الخاص بمعايير انتخاب أعضاء الجمعية التأسيسية الثانية.

و هنا حدث ما لم يتوقعه أحد، ففى 22 نوفمبر الماضي اصدر الرئيس محمد مرسى، إعلان دستوري حصن فيه تأسيسية الدستور، ومجلس الشورى من الحل، ومد عمل تأسيسية الدستور من 4 إلى 6 أشهر.

هذا إعلان دستوري الجائر الإستباقي جاء لتحصين التأسيسية من الحل عن طريق المحكمة الدستورية، و لكي يتمكن من ذلك لجاء السيد الرئيس لتحصين ثلاث جهات هي غير محصنة في الأساس ألا و هي: الجمعية التأسيسية، و مجلس الشورى، و تحصين قرارته هو نفسه من الطعن عليها!

فجر صدور الإعلان الكارثي زاد الغضب في الشارع لأنه يؤسس لميلاد نظام ديكتاتوري جديد، و بخلاف حزبي الحرية و العدالة، و النور، طالبت كل القوى الوطنية و الثورية بسحب الإعلان الدستوري، فإذ بالجمعية التأسيسية (فاقدة الشرعية) تعجل بالانتهاء من صياغت الدستور والتصويت عليه فجر الخميس 30 من نوفمبر، و هو نفس اليوم الذي خرج فيه الرئيس على الشعب بحوار تليفزيوني ينصح (أو يأمر) فيه الشعب بالتصويت بنعم، كالمخرج الوحيد من إعلانه الدستوري الديكتاتوري.

و هكذا يبدوا أن بعض القوى قد تأمرت لكي تضع قوى الوطن أمام الأمر الواقع، و تغلق المدخل أمام سحب الإعلان الدستوري، بغية تمرير دستور لا يمثل الشعب و لا يمثل الثورة، و على هذا أرفض الطريقة التي تم بها تمرير هذا الدستور، و أرفض تحصينها من البطلان و أرفض كل ما ترتب على هذا.

ما بني على باطل فهو باطل!

هذا بالنسبة لطريقة وضع الدستور، و أما الإعنرضات على نصوص المسودة الباطلة فموجودة بالتفصيل في هذه القائمة:

إعتراضات على مسودة الدستور

 و الملخص للتوزيع:

ملخص الإعترضات على المسودة

TGD IV: الخداع الأكبر 4: حصان طروادة Released

05/12/2011 1 comment

الجزء الرابع من سلسلة “الخداع الأكبر”: حصان طروادة، هو تجميع لبعض معلومات الأجزاء السابقة و إستكمال لبعض الجوانب

Watch TGD IV

و لكن الأسئلة المطروحة في الجزء الرابع تتعلق بدور الدكتور البرادعي في مصر و تحالفاته، هذه الأسئلة بإختصار هي:

ماذا دار في اللقاء بين البرادعي و كوندليزا رايز في 2005؟

ما هي المنظمة الدولية للإزمات؟

من هو جورج سوروس؟

ما علاقته بالبرادعي و شباب 6 أبريل؟

هل له يد في ثورة مصر؟

ما علاقته بالبرادعي و شباب 6 أبريل؟

هل له يد في ثورة مصر؟

و أسئلة أخري كثيرة يجب أن يجيب  د. البرادعي عنها…

The Links:

د. محمد البردعي
ElBaradei files

ElBaradei & Soros

حديث د. البرادعي في الأهرام

حديث د. البرادعي في مصرواي

 

جورج سوروس

Soros Files
NS Profile: George Soros

Meet George Soros

حركة 6 أبريل

April 6 Youth Files
WikiLeaks: APRIL 6 Activist met with US officials in 2008 & discussed Regime Change “Plan” in EGYPT by 2011

US Department of State: Press Release on Alliance of Youth Movements Summit
NY Times: U.S. Groups Helped Nurture Arab Uprisings
Reuters Special Report: Inside the Egyptian revolution

تنوية 

هذا الفيديو ليس هجوماً على شخص بعينه، و هو بالطبع ليس هجوماً على ثوار مصر الأحرار، الذين نفخر بأننا كنا ضمن صفوفهم من اليوم الأول..

و لكن هذا الفيديو هو دعوة للبحث و المعرفة، و عدم الأنسياق وراء شخص أو جهه بذاتها

TGD III: كن مصري Released

19/05/2011 Leave a comment

Watch TGD III

New AnarchitexT release:

TGD III: كن مصري , the 3rd video in “The Great Deception” Political awareness Series.

This time it is a message of unity, and peace, for a better future… For Egypt.

لم ثرنا في 25 يناير؟

ثرنا ضد الظلم
ثرنا ضد الجهل
ثرنا ضد القهر

لنتذكر دائماً أننا ثرنا
من أجل مصر


لم ثرنا في 25 يناير؟

 

ثرنا ضد الظلم

ثرنا ضد الجهل

ثرنا ضد القهر

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 24,951 other followers